-
Freshways milk-price cut deepens pressure on UK dairy farms
-
India climbs green-transition ranking after first emissions decline in 25 years
-
Labour and National remain virtually tied as New Zealand vote count advances
-
Trump names Stephen Miller as White House chief of staff after midterm losses
-
The Good Daughter adapts Karin Slaughter thriller with Rose Byrne and Meghann Fahy
-
Restored Albanian tower houses anchor new rural tourism trail
-
Heavy-lift drone evacuates wounded Ukrainian soldier from frontline kill zone
-
Sonia Gandhi reflects on family tragedy and reluctant political career
-
Morrison says West Brom recovered after pressure from successive derby losses
-
Pope Leo begins three-country South American tour in Uruguay
-
Britain considers 2027 state visit for Ukraine’s Zelensky
-
Khawaja says entire Australia camp knew of 2018 ball-tampering plan
-
Arizona Democrats Secure Historic Trifecta with New Legislative Leadership
-
Anna Miltina Confronted with Racism Allegations on ProSieben Show
-
Carney Welcomes U.S. Trade Reversal After Democratic Midterm Victory
-
Microsoft Xbox App Update for PC Promises 60% Faster Startup
-
Armenian FM Discusses EU Accountability for Palestinian Rights in Madrid
-
California Humanities Honors Valdez and Burroughs for Courageous Leadership
-
Trump and Vance Pursue Secret Diplomacy with Iran Amid Military Pressure
-
Friedmann and Kühner Analyze Bundesliga's Best Shot and Frankfurt's Goalkeeper Crisis
-
Classic Car Values Surge: De Tomaso Vallelunga Leads 190% Gain
-
Honoka‘a Dragons Face Hawaii Prep in BIIF Division II Championship
-
Microsoft Ends Oracle AI Computing Rental Deal Amid Cloud Strategy Shift
-
Pakistan Demands Grant-Based Climate Finance at COP31 to Avoid Debt Trap
حمزة قورقماز يناقش العلاقة بين وضوح المبادئ واحترام الاختلاف
تناول الكاتب حمزة قورقماز في مقال نشرته فلسطين أون لاين أثر المواقف غير الحاسمة في الهوية الفردية، مميزاً بين مراجعة القناعات واحترام التنوع وبين فقدان المعايير التي يستند إليها الإنسان.
عرض الكاتب حمزة قورقماز في مقال نشر الأحد 13 سبتمبر 2026 تصوراً نقدياً لعلاقة الإنسان المعاصر بالمبادئ والالتزام، مع التركيز على ما يعتبره تراجعاً في وضوح المواقف. وربط الكاتب المبدأ بمعرفة ما يقبله الفرد وما يرفضه، ورأى أن الثقافة المعاصرة تدفع، في تقديره، نحو مواقف أقل تحديداً وحدود أكثر غموضاً.
وقال قورقماز إن الفرد الذي لا يلتزم بموقف ثابت أصبح أقرب إلى النموذج المقبول اجتماعياً، بحسب قراءته. وفي المقابل، أشار إلى أن إعلان القبول أو الرفض بوضوح قد يُستقبل بالريبة أو يُفسر باعتباره تشدداً، وأن التمسك ببعض القناعات قد يقترن بوصف صاحبه بالراديكالية، حتى عندما يتعلق الأمر بحدود شخصية واضحة.
وميز الكاتب بين الاعتدال القائم على التفريق بين الأشياء وبين إخفاء الفروق بينها. كما ناقش الفكرة التي تربط الانفتاح بالتراجع المستمر عن القناعات، وترى في الحفاظ عليها عائقاً أمام التعايش. وهذه أحكام عرضها المقال بوصفها موضوعاً للنقد، وليست نتائج دراسة أو بيانات عن اتجاهات المجتمع.
وأكد قورقماز أن اختلاف الأفكار والتجارب والمواقف أمر طبيعي، وأن التعدد ضروري للحياة المشتركة. واستخدم الألوان لتوضيح الفرق بين التنوع الذي يحافظ فيه كل طرف على خصائصه، وبين اختلاط يفقد فيه الجميع ملامحهم. ورأى أن فقدان هذه الخصائص يمثل، في طرحه، مشكلة في الهوية أكثر مما يعبر عن تنوع.
وتناول المقال أيضاً المواقف المؤقتة والقناعات القابلة للتعديل والانتماءات القابلة للتفاوض. وفسر الكاتب ذلك برغبة الفرد في تجنب الخسارة والاحتفاظ بكل العلاقات والخيارات، من دون التزام كامل بأي منها. واستخدم تعبير إنسان النصف لوصف ما يراه علاقات غير مكتملة ومواقف غير واضحة وقناعات غير راسخة ومشاعر لا تبلغ نهايتها.
ولم يعترض الكاتب على مراجعة الأفكار أو تغيير المواقف عند ظهور خطأ؛ بل اعتبر التراجع عن الخطأ ومراجعة الذات أمرين إيجابيين. غير أنه فرق بين إعادة النظر استناداً إلى معيار محدد، وبين غياب أصل يمكن الرجوع إليه في تقييم القناعات. ويرى أن غياب هذا المعيار قد يجعل الفرد أكثر تأثراً بالظروف والضغوط والمصالح.
وفي تصوره، لا يؤدي المبدأ بالضرورة إلى عزل الإنسان عن الآخرين، وإنما يمنحه حدوداً تساعد على تحديد موقعه بينهم. وحذر من أن غيابها قد يحول الانفتاح إلى فقدان للملامح، والتسامح إلى غياب للموقف، والمرونة إلى تنازل مستمر، وهي استنتاجات منسوبة إليه في المقال.
واختتم قورقماز طرحه بالدعوة إلى معرفة الأفراد بقناعاتهم واحترام قناعات الآخرين، دون المطالبة بعالم متشابه. وحدد موضع الأزمة، من وجهة نظره، في فقدان القدرة على اتخاذ موقف واضح داخل التنوع، وفي البقاء بين الانتماء والانفصال أو القرب والبعد من دون حسم.
K.Sutter--VB